الثلاثاء، 27 مايو 2014

تعليقة على رواية الأسود يليق بك



" ارقص كما لو أنّ أحداً لا يراك ..

غنّ كما لو أنّ لا أحد يسمعك ..

أحبّ كما لو أن لا أحد سبق أن جرحك .."





ذلك الجرح ا
لذي لم يأخذ وصفه حيزاً كبيراً من الرواية .. وصلتُ حتى الصفحة الأخيرة مترقبةً خذلان الكاتبة ، بلقاء حميمي متوشح بالسواد .. ولكن بالفعل أظهرت مكامن قوة الأنثى التي تأبى هزيمة الكرامة ...

***

"هذه امرأة تكمن أدواتها النسائية في صفاتها الرجالية" "هذه امرأة بأخلاق رجالية " تكرّر المعنى ليتنبأ القارئ بالنهاية المعروفة ... انتصار الجرح على ضعف الانكسار وهزيمة المبادئ ..

في جملته : "شكراً على ما أعطيتني" وضوح بنهاية قريبة ، فهو لا يكتفي بامرأة قوية .. فقد أعطته حباً شريفاً ،،، تمنّت فقط أن يكلل بــ شرعية .. ولكنها أيقنت في وقت وشيك أنّ هناك نقطة محيرة يتحول فيها الحب إلى انتهاك ... عندما تؤمن للحظات أن تلك العلاقة (ربما) تكون شرعية .

***

" وكان هو يواصل اختبارها " ما أصعب أن يـتحول الحب إلى اختبارات لتحليل شخــصيـة L

***

"هالة ما أجملك غاضبة " وأخيراً ظهر اسمها في الصفحة 175 من 331

***



وأخيراً أدركَــــتْ أن الأسود لا يليق بها .. حين اعتلت نجاحها بلازوردية :)

كل يوم مقا ل

كتابة مقال كل يوم 

فكرة عبقرية طرحها أحد الكتاب في صحيفة يومية بهدف التعود على الكتابة وإنجاز المشاريع المعلقة.. ولكن تبادر إلى ذهني سؤال : هل الكتابة طاقة تنضب؟؟ ونحتاج إلى التزود بقودٍ يومي من القراءة والاطلاع ، والتطلع لتحليل المقروء ، وفرز وتصفية كل ما يـُـخزنه العقل بشكل سليم؟؟

بالتأكيد الإجابة على هذا السؤال : نعم

فمن الممكن الإضافة إلى قاعدة (مقال كل يوم) ؛ قاعدة  مساندة ؛ فالمقال لا يشترط أن يكون معداً للنشر ، وألا يتعدى سطوراً أوربما كلمات ، أو حتى الاكتفاء بفكرة ، لا يهم طريقة طرحها .

أمرٌ آخر ، وهو الابتعاد عن العدد المهول من الأشخاص الذين يخرجونك من الحالة الحميمية مع الورقة والقلم ، أو لوحة المفاتيح ، فهم يحاولون بشتى الطرق إبعادك عن الطريق الذي تود متابعته .

ربما تريد الوصول إلى القمر ، أو حتى تريد بلوغ الشارع المجاور مشياً على قدميك ، فهم معارضون لهدفك ، بدون مبررات إلا أنهم يصرون على الرفض والرفض والرفض وبلا سبب ، بل وإيجاد الأسباب المقنعة التي تبعدك عن الفكرة ... ربما أعجبتهم فكرة الصعود ، وقرروا تهميشك ، لكي ينفذوا فكرتك .

إذاً المحاولة أكثر من مرة ، والتدرب ، والمراس ، من أهم الأمور المؤدية إلى تحقيق الهدف .

قصتي مع شجرة التوت






قرأت اليوم تغريدة لأحد أقاربي ذهبت بخيالي إلى مزرعة جدي عام 1920هـ ، وهو يحفر السواقي (مجرد خيال) وبعدها بدأت أسترجع أصل علاقتي بالتربة والطين ورائحة المطر ... حيث كان أجدادنا (يفلحون) الأراضي لإسكات جوعهم خاصة أيام قبل الطفرة ..

لم يتوقف خيالي عند ذلك الزمن بل بدأت أبحث في علاقتي السرية بالزراعة ، والتي بدأت من تخلق الحمض النووي في دمي من أجدادي ، مروراً بطفولة (بيت العليا) طفولة هادئة شقية ، تشق صمت النهار باعتلاء (عبرية) بواسطة صعود سطح الملحق الخارجي في المنزل ، وبمساعدة الفريق الشجاع المكون من :

البنات في أعلى السطح لمهمة هز أغصان الشجرة ، والصبية في الشارع يلتقطون ما قُدر لنا من بعض ثمرات العبرية .. متأنقةً تلك الرؤيا بعبق شجرة الليمون في آخر حوض العبرية التي اعتنى بها (عمي أحمد) رحمه الله ....

ولا أذهب بعيداً إلا وأحس بقطرات التوت الأسود تعتصر بين يدي في مزرعة "الدلم" ، بعيدةً عن بقية فضلوا العبث تحت مرشات القمح عن قطف ثمرة توت عُصر نصفها بين يديّ ..

عبق التربة ، شتلات لا أتذكر مسمياتها الغريبة ، يدي والدي مختلطة بالتراب الرطب يعلمني زراعة الشتلة برقة دون إيذاء جذورها ، إصرار والدتي على زراعة أحواض المنزل بنفسها اقتداء بــ (بيت أم سلطان اللي كنه بيت شامية) ..



كلها مشاهد من تاريخ يحكي قصتي مع .... شجرة

بلا شبكة انترنت





تخيل نفسك قبل ١٠ سنوات ماذا كنت تفعل في أوقات الانتظار ؟

كان هناك وقت طويل للتأمل ..

كنا نفكر بدون أن يساعدنا صديق على أحد الشبكات الاجتماعية

لأن وقت الدخول الى الانترنت كان محدوداً وأحياناً .. صعباً



أغبط رواد المدارس ، فهم  بشكل أو بآخر مبعدون عن عدوى الشبكة


كتبت ذلك ..
في جو مبهج ، ونسمات جميلة في أحد الصباحات ، بينما كنت انتظر قهوتي التي سيحضرها السائق ، بعيداً عن الضوضاء .. حينما  انقطعت صلتي بالانترنت

وها أنا ذا أكتب أو أفكر بدون مساعدة أحد ،،

جـَــمـيلةٌ هي صبـــاحــاتــُـنــا

عنــــدما نريد أن نســتــشعر جمــاليــاتها ..


تغريدات السابع والعشرين من فبراير


الضبط والسيطرة برفع الصوت.. مهارة لا تستخدم سوى مع....... وتسمى (ترويض)  <<< مهارة لا زالت تمارس في مدارس التعليم العام

قوة الشخصية في التعليم العام : رفع الصوت ، العبوس ، تغيير الملامح ، البذاءة !!!
قوة الشخصية في التعليم الافتراضي : معلومة جديدة – احتواء –  احترام - ...

في الطابور الصباحي : الابتسامة ممنوعة ، ابتسم تُهان ، ابتسم تــُـلغى من الوجود ، ابتسم تنتهك حقوقك الإنسانية .

في الطابور الصباحي : الطالبة المسكينة معرضة كل يوم لانتهاك الخصوصية بالنظرات التفتيشية المزعجة .

في الطابور الصباحي : ما دور معلمة الحصة الأولى ؟ أن تمارس طقوس العبوس ، والتفتيش ، والضبط ، ولا تحمل كوباً من القهوة .

الإذاعة الصباحية : مظهرٌ جميل ولكن ، لم لا توجه لمخاطبة جميع من في المدرسة ؟
 هيئة إدارية – هيئة تعليمية – هيئة فنية
الإذاعة الصباحية : متى تبتعد عن الخطابات المنبرية ، وتلامس الواقع ، والشعور ، لتصبح أكثر فاعلية .

الإذاعة الصباحية : لم لا تُشارك المعلمة في إبداء رأيها من خلال برنامج إذاعي صباحي يومي ..


الإذاعة الصباحية : مظهر جميل ولكن !! 

طريقة إعادة النشر على whats up



نظراً لما لاحظت في الفترة الأخيرة حول نشر بعض المعلومات على الواتس اب وغيرها من تطبيقات التواصل الاجتماعي ،، أردت توضيح بعض النقاط:

١- ليس كل ما يُنشر قابل للنشر

٢- ليس كل ما يُذيل بعبارة ( أمانة انشروه) أو أي عبارة أخرى تحاول تستفزك للنشر ؛ تنشُر.

٣- محاولة التثبت قبل النشر بطريقة بسيطة وهي : استفتِ قلبك

٤- أُنشر ما تريد أنت نشره وليس ما يفرضه عليك الآخر

٥- في حالة اقتناعك بالنشر ،، انشر مع حذف العبارة الأخيرة في الرسالة والتي استفزتك للنشر

٦- انشر الرسائل الإيجابية دائماً : صور جميلة - فيديوهات بإخراج جميل - كلمات لأشخاص معروفين

٧- انشر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بعد التأكد من سلامتها

٨- اقرأ اقرأ اقرأ .... قبل النشر : أي رسالة تود إعادة تحويلها أعد قراءتها كاملة

٩- تذكر قوله تعالى :

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

١٠- استخدم المواقع الموثوقة مثل الصحف الالكترونية المعروفة أو مواقع الأخبار لنقل المعلومات الصحيحة عنها .



أهنئكم على إتمام قراءة النقاط العشر للنشر على مواقع التواصل الاجتماعي

وأشكركم على متابعتي

لإضافة المزيد من النقاط يرجى إضافة التعليقات :)




الدوام الجديد

الدوام الجديد
جميلُ جداً ... لذيذ حدّ الثمالة 

مدرستي التي سأنطلق من خلالها لتحقيق مقاصد مجهولة 
سأنجح بإذن الله بسهولة لأنني أمتلك التفاؤل رغماً عن أنف الروتين ، والتوجيهات العقيمة .
أنا مختلفة لأنني  أمتلك الابتسامة الفذة التي تقهر زخم السلبيات ..

أما سيدات المستقبل ، فهنّ فقط الوحيدات اللاتي يتمنين ارتشاف رحيق حلمك ..
هن فقط من يأخذن بيدك حتى ترتفعي أكثر وتعيشي بقلب مفكر وعقل محب ..

أضيفي لهن الهوية الإيجابية، وكل يوم أقرئيهن الحب من قلب صاف ، وروح جميلة . 


2013 فبراير9

بإيجابية



أريد فقط التحليق بعيداً لأي عالم آخر

بالعمل

بالتعلّم

بالحلم

بأي شيء آخر بعيداً عن عالمهم

كثيرون ممن يحاولون تشتيتت هالاتي الإيجابية

أنا لست حزينة ، ولكن فقط أحاول الانسجام لفترة من الزمن مع عالمٍ لا يناسبني

فإلى متى ونحن بحاجة إلى الاستئذان كي نحلم

مدن مضجرة


المدن لا تخلق الضجر ..
نحن فقط من يختلق الملل ومواسم الضجر فيها .. فالشوارع تبض بالسعادة عندما نريد لها ذلك ,,
فهي  ممتلئة بالمشاعر الجياشة والحنين إلى الماضي الذي غادرنا من خلالها إلى الحاضر ..
بل وتشوق إلى مستقبل سيمر من فوقها ..

باختصار .. المدن إيحاء بالسعادة ..  

لحظات

لحظات الإحباط .. وقتــيّة ، 
لا تجعل منها عائـــقاً لأحلامك ..
لحظــة إحبـــاط يمــكنها أن تدمر إنجازاً عظيماً

احرمــها هواية الهــدم

ومارس متعة البــناء