" ارقص كما لو أنّ أحداً لا يراك ..
غنّ كما لو أنّ لا أحد يسمعك ..
أحبّ كما لو أن لا أحد سبق أن جرحك .."
***
"هذه امرأة تكمن أدواتها النسائية في صفاتها الرجالية" "هذه امرأة بأخلاق رجالية " تكرّر المعنى ليتنبأ القارئ بالنهاية المعروفة ... انتصار الجرح على ضعف الانكسار وهزيمة المبادئ ..
في جملته : "شكراً على ما أعطيتني" وضوح بنهاية قريبة ، فهو لا يكتفي بامرأة قوية .. فقد أعطته حباً شريفاً ،،، تمنّت فقط أن يكلل بــ شرعية .. ولكنها أيقنت في وقت وشيك أنّ هناك نقطة محيرة يتحول فيها الحب إلى انتهاك ... عندما تؤمن للحظات أن تلك العلاقة (ربما) تكون شرعية .
***
" وكان هو يواصل اختبارها " ما أصعب أن يـتحول الحب إلى اختبارات لتحليل شخــصيـة L
***
"هالة ما أجملك غاضبة " وأخيراً ظهر اسمها في الصفحة 175 من 331
***
وأخيراً أدركَــــتْ أن الأسود لا يليق بها .. حين اعتلت نجاحها بلازوردية :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق