الجمعة، 12 يونيو 2015

كونية الــ whatsup


إذا كان (الكون) بالنسبة لبورخيس* مكتبة .. فالكون بالنسبة لي ولك ولكم جميعاً .. ريموت كنترول وأجهزة تستخدم أنظمة التخاطر عن بعد .. بلوتوث .. أشعة فوق بنفسجية .. ….



المهم .. لو كنا نكتب كيفما نتحدث لألّفنا عن كل يوم كتاباً .. وعن كل دقيقة كتبنا مقالاً .. الكتابة بحد ذاتها .. لغة الحديث عن النفس والأشياء .. لغة الحوار مع كل ما تقع عليه العينان أو تلامسه الأيدي أو تسمعه الآذان أو تشمه الأنفوف رغم حماقات الزكام المزعج ..  لم لا نحاول أن لا نقضي أعمارنا وساعاتنا في الحديث عن الآخر ونركز على معالجة داء الآخر.. وهو في حاجة للدواء أكثر من حاجته لتحويله إلى نشرة واتسابية يومية ! مع هذه التحولات السريعة في التواصل الاجتماعي ، ومع تحول لغة الحديث إلى لغة كتابة، من الجدير بنا العناية بالنشرات الإعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي ، وخاصة الواتس آب ، للوصول إلى منتج واتسابي راقي ، يقرؤه الجميع ، ويستفيد منه الجميع ،،

 

نعم الكون بالنسبة لنا .. جهاز تخاطر .. أداته الكلمة

*خورخي لويس بورخيس كاتب أرجنتيني ١٩٨٦

الجمعة، 17 أبريل 2015

#حبيبي_إبريل

 
أخاف ألا ينتهي كتابي بعد . 
وربما تغادرني أنت بمفاجآتك .. وتنسى ألا تدركني بكلمة .. أو إلهام 

ساعات فجرك الأولى .. أنتظرها بشغف حتى تملي علي ما أحب مراجعته بعد عام ..

حبيبي إبريل .. لا ترحل سريعاً وتتركني أنا وحبري وملهاتي ..

فلتبق بجانب محبرتي .. 
علمني الصبر على مبراتي .. 
كن ربيعاً دائماً على كل غيمة كتابيّة
 كن هطولي الحبريّ المتفرّد
 على ورقة أصنفها ضمن ملفات تدويني التي لا تنشر 

كن كما أحبك دائماً ملهمي المطيع 
وغيثي الدائم :)
سمر بندر بن خميس   

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

النصوص تتحدث


   



       تبتسم، تميل رأسها ، أو شفتيها ، تبكي ، تضحك ، وترقص ، وتغني .... فقد عدنا إلى زمن الرموز ، لم نعد نحتاح  إلى الحروف كي نكتب ..
وبإمكاننا الآن أن نعيد جميع مخترعات الخليل بن أحمد وأبو الأسود إلى حيثما كانت ، ولو أتلفها التتار في مكتبة بغداد لما تأثرنا بأي شيء لأننا سنكتشف لغات أخرى تساعدنا على التواصل ..
تساعدني هذه الرموز في الرد على رسائل التهنئة برمضان والعيد ، وغيرها من المناسبات ، بدلاً من  كتابة : أشكركم على التهنئة ، مع حبي وأشواقي :/ أرسل رمزاً لقلب ووردة وابتسامة ... 
ما أجمل هذه اللغة ، حتى أنني لا استطيع التعامل مع أي نص كتابي بدونها ، حتى أثناء كتابة هذا النص أشعر بنقص في الرسالة التي أكتبها ، أريد مزيداً من التعابير التي تخرجني ، من نطاق الحرف إلى عوالم الرمز والصورة ...

حبيبي إبريل




أتعلم .. أنني لم أستطع إكمال الحكاية .. 
الفصل الثاني منها أعلن نهايته سريعاً كما بدأ  ..
أي حكاية ؟؟
حكاية فتاة عشرينية عاشقة  ..
مع أنني حاولت كتابة قصتها ولم أعلم حتى الآن لمَ لمْ أستطع متابعة  ألمها منذ البداية ..
لم أعلم أنني بعيدة عن مدى بصرها .. وقلبها .. وأنني مجرد جسد تمتلئ به مساحات البيت الكبير جداً والمليء بالفراغات المريعة ، والأصوات المزعجة من كثرة الهدوء ..وأنا لا أريد أن أضيف على ذلك الهدوء هدوئاً آخر 
هدوءٌ مزعج ،، صمتٌ مقيت ...
قصة فتاة تشبهني ,, تحتاجني ,, أرى في صمتها اختبائي ،، وفي هدوئها ضعفي .. 
______

يالصمت المرايا .. يالصمت الأماكن .. ويالبرودة القلوب وأطراف الأيدي .. أيٌ حنان أبحث عنه في كل ذلك ، وتلك المساحات الخاوية التي تبحث بذاتها عن حب ...واحتواء ..
_______ 

حبيبي إبريل ...
اشتقت إليك .. تأتي إليّ وحيدة كما عهدتني .. سعيدةٌ كما أحببتك .. 
إبريل الحكايات السعيدة .. اشتقت إليك ..
سمر بندر بن خميس 16 محرم 1436هـ

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

المعلمة الكبيرة نورة



تشتاقُ إلى مكتبها الصغير ..
تُحاولُ بعث الإلهام إلى قلمي ..
تستنجدُ بقلمها الملوّن .. فأكتب  
وتحاول رسم الحرف بآخر غارقٍ بالسوّاد .. وتشكّله بلونٍ آخر .. الضمة بالأحمر ، والكسرة ، بالأخضر والفتحة بالأصفر، والسكون لا تضعه إلا على حرف النون .. بلونٍ أبيض .. 
فالسكون هادئ لا يتحركُ به لسانٌ أو أحبالٌ صوتية .. لذا فهو بياضٌ على بياض .. 

تغادر مكتبها ، لتتقمّص دور المعلمة (الكبيرة) ، تقرأ سطراً من قصة سندريلا ، وتفرح كثيراً بإتقانها لقراءة ما تعلمته بنفسها ، تعيد ما قرأته كتابةً ، تعلّم به خيالها ، ثم تكتب سطرها اليتيم مرة أخرى ، تنشر علماً ، تنشر بهجة ، تنشر براءة ..

الخميس، 19 يونيو 2014

ما هي هواياتك ؟




كان الجميع يكتب في خانة : ماهي هواياتك ؟ القراءة والكتابة . .

.

.

دون أن يطبق الصغار تلك الهوايات ، أو يمسك أحدهم بكتاب ، أو يحاول رسم حرف جميل .. أما أنا فقد كانت فعلا هوايتي .

.

.

دائماً نحتاج إلى البحث بين أكوام الطفولة ، لنجد إلهاماً ، كنزاً لم نكتشفه منذ سنين.  أو ربما تجاهلناه ،، 


أو ربما نبحث بين جنباتنا ، عندما كبرت فينا الأحلام .. ماذا نحب ؟ وما ذا نكره ؟ وهل يمكننا تعلم المزيد ؟؟؟


ما رأيكم أن نفتش معاً عن تلك الكنوز ، مثلما قال باولو كويلو :

ابحث عن أسطورتك الشخصية !!

.

#سمر_بندر_بن_خميس 

الاثنين، 16 يونيو 2014

تعليقة على أيام طه حسين



كنت أتساءل .. هل كانت بداية السرد متوافقة مع حادثة العمى ؟؟؟ 

فبدأت أفتش عن وصفِ أعمى لأدق التفاصيل التي لم تفارق ذاكرته .. 


أدركتُ حينها أنه لا يتذكر متى فقد بصره ، فقد كانت الدنيا ظلام ، لذلك كان ينتظر بزوغ الفجر وإشراقة الصباح ويخاف العتمة و (العفاريت) لأنها لم تفارقه ليلاً ولا نهاراً ...