الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

النصوص تتحدث


   



       تبتسم، تميل رأسها ، أو شفتيها ، تبكي ، تضحك ، وترقص ، وتغني .... فقد عدنا إلى زمن الرموز ، لم نعد نحتاح  إلى الحروف كي نكتب ..
وبإمكاننا الآن أن نعيد جميع مخترعات الخليل بن أحمد وأبو الأسود إلى حيثما كانت ، ولو أتلفها التتار في مكتبة بغداد لما تأثرنا بأي شيء لأننا سنكتشف لغات أخرى تساعدنا على التواصل ..
تساعدني هذه الرموز في الرد على رسائل التهنئة برمضان والعيد ، وغيرها من المناسبات ، بدلاً من  كتابة : أشكركم على التهنئة ، مع حبي وأشواقي :/ أرسل رمزاً لقلب ووردة وابتسامة ... 
ما أجمل هذه اللغة ، حتى أنني لا استطيع التعامل مع أي نص كتابي بدونها ، حتى أثناء كتابة هذا النص أشعر بنقص في الرسالة التي أكتبها ، أريد مزيداً من التعابير التي تخرجني ، من نطاق الحرف إلى عوالم الرمز والصورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق