الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

حبيبي إبريل




أتعلم .. أنني لم أستطع إكمال الحكاية .. 
الفصل الثاني منها أعلن نهايته سريعاً كما بدأ  ..
أي حكاية ؟؟
حكاية فتاة عشرينية عاشقة  ..
مع أنني حاولت كتابة قصتها ولم أعلم حتى الآن لمَ لمْ أستطع متابعة  ألمها منذ البداية ..
لم أعلم أنني بعيدة عن مدى بصرها .. وقلبها .. وأنني مجرد جسد تمتلئ به مساحات البيت الكبير جداً والمليء بالفراغات المريعة ، والأصوات المزعجة من كثرة الهدوء ..وأنا لا أريد أن أضيف على ذلك الهدوء هدوئاً آخر 
هدوءٌ مزعج ،، صمتٌ مقيت ...
قصة فتاة تشبهني ,, تحتاجني ,, أرى في صمتها اختبائي ،، وفي هدوئها ضعفي .. 
______

يالصمت المرايا .. يالصمت الأماكن .. ويالبرودة القلوب وأطراف الأيدي .. أيٌ حنان أبحث عنه في كل ذلك ، وتلك المساحات الخاوية التي تبحث بذاتها عن حب ...واحتواء ..
_______ 

حبيبي إبريل ...
اشتقت إليك .. تأتي إليّ وحيدة كما عهدتني .. سعيدةٌ كما أحببتك .. 
إبريل الحكايات السعيدة .. اشتقت إليك ..
سمر بندر بن خميس 16 محرم 1436هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق