تشتاقُ إلى مكتبها الصغير ..
تُحاولُ بعث الإلهام إلى قلمي ..
تستنجدُ بقلمها الملوّن .. فأكتب
وتحاول رسم الحرف بآخر غارقٍ بالسوّاد .. وتشكّله بلونٍ آخر .. الضمة بالأحمر ، والكسرة ، بالأخضر والفتحة بالأصفر، والسكون لا تضعه إلا على حرف النون .. بلونٍ أبيض ..
فالسكون هادئ لا يتحركُ به لسانٌ أو أحبالٌ صوتية .. لذا فهو بياضٌ على بياض ..
تغادر مكتبها ، لتتقمّص دور المعلمة (الكبيرة) ، تقرأ سطراً من قصة سندريلا ، وتفرح كثيراً بإتقانها لقراءة ما تعلمته بنفسها ، تعيد ما قرأته كتابةً ، تعلّم به خيالها ، ثم تكتب سطرها اليتيم مرة أخرى ، تنشر علماً ، تنشر بهجة ، تنشر براءة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق